صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )

266

شرح بر زاد المسافر صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين ) ( تحقيق آشتيانى ) ( فارسى )

و بالجملة ، فكلّ ما لا يتوصّل العقل بالدليل إلى إثبات وجوده أو عدمه ، و إنّما ( مع خ ، ل ) معه جوازه فقط ، فإنّ النبوّة تكشف عن حاله ، و تفقه على وجوده أو عدمه . و لمّا صحّ عند العقل صدق النبوّة ، فليتمّ عنده ما قصر عنه ، و يكمل ما نقص عن معرفته كما في قوله عليه السّلام : « إنّي بعثت لأتمّم مكارم الأخلاق » . فتفصيل السعادة و الشقاوة الجسمانيتين يطلب من القرآن و الحديث على الوجه المفصّل المشروح في مواضع عديدة » . خلاصهء منظور و مقصود او از ذكر كلام آن كه ما چون به حقايق و معارف مربوط به معاد احاطه نداريم و به اعتبار آن كه در زندان تن و عالم ماده محبوسيم ، آنچه از كلمات قرآنى و آثار اهل عصمت مىفهميم و عقل ما به آن مىرسد ، معانى و مفاهيم اجمالى است ، از اين قبيل كه مىدانيم عالم آخرت ، عالمى است تام و تمام ، وادى فانى و زايل نيست و در آن نشأت ، در مقابل اعمال صالح مثاب و باعمال زشت ، معاقب خواهيم بود ، اما علم به نحوهء وجود عوالم و نشآت بعد از مرگ ، براى ما در آخرت حاصل مىشود ، و از براى مسجونين در سجن طبيعت ، قيام ساعت و موقع قيامت ، مجهول است ( و عنده [ 1 ] علم الساعة و إليه يرجعون ) .